في البداية، في بدايات اكتشاف وتعريف الاضطراب كانوا يشوفونه فقط عند الاطفال وكانوا يعتقدون انهم بمجرد يوصلون سن البلوغ بتختفي الاعراض وبيصبح انسان طبيعي بدون اي اضطراب، لكن الحقيقة انه على العكس تماماً
في اخر الدراسات لقوا انه 60% من الاطفال المشخصين بالإضطراب بيكمل معهم الاضطراب بعد البلوغ وبيكبر معهم، ويكمل ظهوره حتى وهم كبار.
فبدأ التركيز على الاضطراب عند الكبار، تقريبًا حول 1970، من قبل العالم بول ويندر، اللي اسس احد التصنيفات لتشخيص البالغين،
وتضمن نقطتين
1- التشخيص السابق اثناء الطفولة
بأحد الطرق، اولها مناقشة الوالدين في طفولة ابنهم وكيف كان؟
او تشخيص شخصي مع المريض
التشخيص الشخصي كان يتضمن انه المريض يكون عنده فرط حركة او مشاكل بالانتباه اثناء طفولته، اذا كان يتذكر طفولته.
وهنا الاشكالية بتشخيص البالغين واللي تخلي تشخيصهم صعب
2- وجود سمات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (للبالغين)، وطبعاً وجود ضعف في اداءه وتأثير على حياته بسبب الاعراض هذي..
الاعراض هي
• نقص الانتباه
• فرط الحركة
• تقلب المزاج
• العصبية وقلة الصبر
• ضعف القدرة على تحمل التوتر
• عدم التنظيم
• الاندفاعية
احد اهم النقاط، انه التشخيص للإضطراب ما يتم عمله اذا المريض عنده حالة اكتئاب شديدة، ذهان، اضطرابات شخصية حادة.
اضافة انه الشكوى انه المشكلة مستمرة وما تجي وتروح على فترات متباعدة.
وطبعاً الاعراض عند البالغين مختلفة عن اعراض الاضطراب لدى الاطفال، فمثلاً الاطفال فرط الحركة عندهم اكثر من البالغين.
-
في نهاية السلسلة، اذكر الجميع انه تويتر ماهو مكان للتشخيص والعلاج، عيادة الطبيب النفسي هي اللي بتفتح لك باب في تحسنك، وتذكر دائماً انه الخطوة الاولى هي الاصعب.